المحقق النراقي

193

الحاشية على الروضة البهية

كتاب الصلاة الفصل الأول قوله : تغليبا . التغليب يكون في النسبة ؛ فإنّه يقال في المنسوب إلى اليوم : « يومي » وإلى الليل : « الليلي » وإذا غلب اليوم يقال : « اليوميّة » . وقوله : « أو بناء على إطلاقه » أي : إطلاق اليوم . يريد أن التجوّز في لفظة « اليوم » حيث يراد به ما يشمل الليل أيضا أي : الزمان من باب عموم المجاز . قوله : بالكسوفين . « الباء » إمّا السببية أي : جعلها ثلاثا بسبب الكسوفين ، أو بمعنى : « مع » أي : مع الكسوفين . ووجه أسدّية عدّها سبعة بادخال الكسوفين في الآيات : أنهما قسمان من الآيات ؛ لدخولهما فيها فعدّهما قسمين لها من عيوب القسمة . وقد تعد تسعة بجعل الآيات ثلاثا بالزلزلة فالكسوفين وغيرها . وهو أيضا غير سديد . وجعل التسعة في القواعد بذلك وبجعل شبه المنذور قسما على حدة وإخراج صلاة الأموات . قوله : صلاة الأموات اختيار إطلاقها . وذلك لأنّه صرّح كثير من الأصوليين ومنهم العلّامة وولده : بأنّ التقسيم يدلّ على